مسارات وخطوط الطاقة - مريديان

هناك عنوان جسدي في الجسم لكل أزمة نفسية، عندما يعاني الإنسان من صدمة  ولا يتم  التعامل معها وإستيعابها بالشكل السليم، سوف يظهر إنسداد طاقي في عضو معين، هذا الإنسداد سوف يغير الحقل الكهرومغناطيسي الخاص بالعضو، ونتجية لذلك سوف تتعطل وظيفته الفسيولوجية الطبيعية. في البداية سيظهر إضطراب وظيفي، وإذا لم يتم فتح الإنسداد الطاقي سيظهر اضطراب هيكلي وتغيير بأنسجة الأعضاء على شكل مرض عضوي.


لا بد من الإشارة الى القوانين الكونية السبعة  :

1.قانون التوحيد

2. قانون المبنى الحلزوني  كجسر بين الطاقة والمادة

3. التثليث الكوني وقانون الثبات 

4. النموذج الطاقي الكوني

5. قانون القطبية

6.مراحل الحياة الأربعة 

7. الكود الكوني


وفقا لقانون القطبية ( القانون الخامس)، لكل أساس أو هيكل يوجد قطبين إثنين، وكل ظاهرة يمكنها ان تتواجد على شكلين متناقدين ( ذكر- أنثى، نهار- ليل، ولادة – موت، الخ...). القوى القطبية هي القوى التي تحرك كل شيئ، وبدونها لا يمكن لأي شيئ أن يتواجد. يوجد في جسم الانسان قطبين أساسيين، وهي التي تشكل الأساس الطاقي الذي يحرك الحياة. الجهد الكهربائي القطبي( מתח)  الحاصل بين قطبين هو أساس الديناميكيات التي تقود عمليات الحياة في الجسم، ومصدر حركة الجسم كذلك هو ألقاعدة والأساس لمسببات التجدد الدائمة والغير متوقفة في الجسم وخلاياه.

يربط  القطبين ببعض خط قوة طاقي (مرينديان). لقد وصف الطب الصيني هذه الخطوط  منذ أكثر من 5.000 عام، كما ورسموا مسار تحركها واكتشفوا علاقتها بالأعضاء الداخلية.

الطاقة التي تجري وتتدفق بين القطبين تمرعبر الأعضاء الداخلية وتغذيها  بطاقة الحياة.

تتحرك طاقة مسارات الطاقة (المرينديان) وفق نظام ثابت، تعتبر الكواركات التي تكونها الأقطاب محرك للطاقة على طول مسار الطاقة. يخرج من كل كوارك مسارين طاقيين ( مرينديانين) يكمل احدهم الاخر- للأول تكون القطبية إيجابية، وللثاني قطبية سلبية. 

باستثناء الحقيقة بأن لكل كوارك علاقة بهذه المسارات الطاقية المتناقضة، هناك علاقات طاقية أخرى بين الكواركات نفسها، والتي تختلف عن بعضها البعض بتردداتها الطاقية. نظريا، عندما تجري الطاقة من كوارك للاخر فان جزء صغير منها يضيع بالطريق، والتردد ينخفض وينزل مع مرور السنوات. نتيجة لذلك فان الإحتمالية القطبية أيضا تنخفض.

ومع ذلك، هناك فروق واختلافات بالإهتزاز الطاقي الأساسي للكواركات، وهذا يوضح الفروقات القائمة بين مسارات الطاقة (مرينديان) المختلفة، والتي بدورها تخلق الفروقات الوظيفية بين الأعضاء المربوطة بها. ترتبط الأعضاء ببعضها البعض بواسطة الطاقة الجارية والمتدفقة بينها بنظام ثابت ودقيق، الطب الصيني التقليدي كان قد اكتشف هذا النظام ووثقه.

يوجد بالجسم 24 زوج من خطوط الطاقة ، التي تتصل ب12 عضو: يوجد لكل مسارطاقة زوج شبيه له بالجهة المقابلة من الجسم، ولكل مسار طاقة ذو قطبية سالبة هناك مسار مكمل له ذو قطبية موجبة. على سبيل المثال : مسار الرئتين ذو قطبية سالبة، وهو مرتبط مع مسار الأمعاء الغليظة صاحب القطبية الموجبة. هذين المسارين مرتبطين بنفس دوامة الكواركات المتواجدة بداخل القطب الشمالي الذي بالصدر. لذلك أي خلل بتدفق الطاقة بواحد من المسارات، من الممكن ان يؤثر على المسار المكمل له. فمثلا يتضح بأن الشخص الذي يعاني من الإمساك ( بالامعاء الغليظة)، ممكن أن يعاني من إضطراب بالتنفس ( الرئتين) والعكس تماما .

اذا فمسارات الطاقة هي بمثابة خطوط طاقية توصل بين الأقطاب الأساسية للجسم وبين الكواركات التي بنفس القطب . هذا ما يمكن سيرورة استقبال الأعضاء للطاقة الحيوية، هذه التي تحافظ على صحة الخلايا والأعضاء.

كل تغير كمي او نوعي بالإهتزاز الترددي يؤثر على وتيرة الانتقال من مرحلة لأخرى. من الجدير ذكره بأن التغيرات بمسارات الطاقة تنتج بسبب خلل بتدفق الطاقة بالعضو، وليس العكس، والإنسداد الطاقي بالعضو يحصل بشكل مباشر بسبب أزمة نفسية لم يتم استيعابها والتعامل معها بشكل سليم.