شاكرا الظفيرة الشمسية

شاكرا الظفيرة الشمسية

تشاكرا الظَفيرة الشمسية
هو المركز الثالث من مراكز الطاقة ويُسمى بالظفيرة الشمسية. ويشمل كل منطقة البطن والاعضاء التالية : البنكرياس ، الكبد ، الطحال ، وكل الجهاز الهضمي من المعدة وحتى طرف الامعاء. الحجاب الحاجز هو الحد العلوي لهذا المركز ويَفصلهُ عن المركز الرابع ، في حين ان الغشاء البروتيني يفصلهُ عن المركز الاول والثاني.
مركز الطاقة الثالث متصل بالبنكرياس وهو عبارة عن غدة بطول ١٥ سم تقع خلف المعدة. يعمل البنكرياس كغدة خارجية (لا تفرز في مجرى الدم) وتفرز سائل البنكرياس الذي يحتوي على انزيمات تساعد على الهضم تمر عبر قناة البنكرياس الى الاثنى عشر. ويعمل ايضًا كغدة صمّاء تحتوي على مجموعة معزولة من الخلايا تُفرز هرمونات الانسولين والجلايكوجين ( Glycogen ) الذي ينظم مستوى الجلوكوز في الدم مباشرة الى مجرى الدم. ‏

يرتبط هذا المركز بالجانب الاجتماعي نكتسب من خلاله مشاعر الحب والاحترام والتسامح إتجاه الأشخاص من حولنا مثل الجار، الزميل في العمل، موظف البنك، النادل في المطعم، ومن خلالها يتم إدراك منظورنا العام اتجاه المجتمع.
‏عندما يكون هذا المركز مفتوحا يمكننا أن نحب الاشخاص من حولنا ونستمتع بوجودهم بحياتنا، ونشعر بالارتياح اتجاه المجتمع ،‏ ونشعر أيضا بأننا نرتبط بالبشرية جَمعاء.
‏الطاقة التي نَتلقاها ‏من الآخرين عبر مركز الظفيرة الشمسية تتحول الى حب وتعود لهم في المقابل.
‏وعندما يكون هذا المركز مغلقا يشعر الإنسان مشاعر سلبية مثل الكراهية الغيرة أو الخوف من الناس.
‏يتأثر هذا المركز من أي موقف قد يُصيب المكانة الاجتماعية للفرد. ‏أحد الاسباب الشائعة التي تؤثر عليه هي الخوف من احتمال الإصابة الجسدية. ‏إذ أن الإصابة الجسدية تتسبب في انخفاض قدرة الشخص في الحفاظ على مكانته أمام المجتمع، حيث يميل المجتمع إلى احترام الأقوياء والاغنياء، ‏ونرى هذا النوع من السلوك الاجتماعي ‏في العالم الغربي. ‏ ‏المبني على مبدأ المنافسة والسيطرة. ‏وطالما أن الشخص قوي وغني فإنه يحظى بالاحترام والتقدير بأعين الآخرين. ‏خسارة رأس المال أو الإصابة بمرض معين مثل سكتة دماغية ‏تضعف قدرة الإنسان الجسدية. ‏وتسبب انخفاض كبير في مكانة الشخص ‏في عين المجتمع. ‏ومن هنا نستطيع أن نربط ما بين الخوف من الإصابة الجسدية ‏والانسداد الطاقي في هذا المركز.
‏الانسداد المزمن في الظفيرة الشمسية ممكن أن يخلق فرط الحساسية وظهور الخوف المفرط من الإصابة الجسمانية وهذا الخوف يصبح مزمنًا يسمى "رُهاب المرض" الخوف من الامراض.
‏والخوف العميق من الإصابة الجسدية من الممكن أن يُصيب البنكرياس ويُسبب إنقباض شديد ونقص إمدادات الدم اللازمة لوظيفتها الصحيحة وانخفاض ‏مقاومة خلايا البنكرياس للعدوى الفيروسية. الاضرار التي تلحق بالخلايا تسبب انخفاضا ملحوظا في افراز الانسولين ونتيجة لذلك يتطور مرض السكري المعتمد على الانسولين.
‏وأيضا الإلتهاب المتكرر للبنكرياس يمكن أن يسبب استنفاذ الطاقة به وتَمهيد الطريق لتطور سرطان البنكرياس.
‏وبالإضافه إلى العلاقة المباشرة ما بين المركز الطاقي وبين البنكرياس هنالك أيضا اتصال غير مباشر بين المركز الثالث وبقية أعضاء البطن.
‏انسداد الطاقة في المركز الثالث نتيجة الخوف من الإصابة الجسدية من الممكن أن يكشف عن وجود مشكلة في عضو آخر في البطن مثلًا ‏الدمج ما بين الانسداد الطاقي في هذا المركز وإنسداد مسار الطاقه في المعدة يسبب ‏التوتر الزائد في المعدة ويمكن أن يؤدي إلى تسريع ظهور قُرحة المعدة. ‏وإذا كان هنالك انسداد في المسار الطاقي في الأمعاء الغليظة ‏نتيجة الخوف من النقد، ‏يؤدي الى الانسداد بالمركز الثالث ويسبب ‏إنقباض القولون وظهور متلازمة القولون العصبي. ‏لهذا السبب من المهم التميز بين السبب الحقيقي الذي يضعف العضو والضغط النفسي الناتج عن الخوف من الإصابة الجسدية.

‏تمرين ‏لتحرير وتغذية المركز الثالث:
‏لفتح المركز الثالث ممكن استعمال كرسي مبطن او الاستعانة بشخص. ‏الهدف من التمرين شد منطقة الظفير الشمسية ومنطقة البطن العليا، لتحرير التوتر المحصور في الانسجة.
‏نضع منطقة الظهر على الكرسي ونشد الظهر إلى الوراء. ‏لتطبيق التمرين بمساعدة ‏شخص آخر، ‏يركع الشخص المساعد على اطرافه الاربعة والشخص الذي سيمارس التمرين يلقي ظهره على ظهر المساعد ويشد اليدين للوراء ليشد منطقة البطن (كما يظهر في الصورة ) .
ممكن ان نكرر هذا التمرين ٣ مرات يوميا لمدة دقيقتين