الكود الإنساني

الكود الإنساني

الكود الأنساني ( الشيفرة البشرية) هو نموذج للطب الشخصي

 

نحن نتجه نحو الطب الذي يهدف إلى تحقيق الصحة على النحو الذي حددته منظمة الصحة العالمية (WHO). بموجب هذا التعريف، تعد الصحة "حالة من الرفاه التام البدني والنفسي والاجتماعي وليس فقط مجرد انعدام المرض أو العجز" (منظمة الصحة العالمية ، 1948).

 

قدم الدكتور نادر نموذجًا ثوريًا جديدًا يعامل الإنسان بشكل فردي جسديًا وعاطفيًا وفكريًا بديهياً واخلاقياً. يتيح لنا هذا النموذج فهم القوى التي تعمل وراء الكواليس وتأثر في تكوين البنية الجسدية والمنظور العاطفي والعقلي والأخلاقي التي تسمح وتوفرله إستخدام استراتيجية عملية تساعده في التعامل مع المحفزات الداخلية والخارجية ليحيى جسدياً وينمو روحياً .

ووفقاً لهذا النموذج فإن الإنسان روحاني في ماهيته، والروح هي الأساس الوجودي ، وهي مقسمة إلى ثلاثة أجزاء لكل منها دور محدد دقيق وثابت. يتم تحديد هذا الدور وفق شيفرا محددة تؤدي لإلتقاط الواقع بشكل خاص جدا، وتسمح له بالتصرف وفقًا لخريطة متناهية الدقة .

 في بعض الأحيان يمكن أن يكون هناك تنافر يؤدي إلى تضارب في المصالح بين الأجزاء المختلفة للروح، مما يخلق صعوبات وعقبات في الحياة يمكنها أن تؤدي لإنحراف الروح الإنسانية عن مسارمصيرها وغايتها مما يؤدي إلى معاناة نفسية، وإذا لم يكن الشخص مدركًا وواعيا للتغيير، فإن المعاناة النفسية تتحول إلى مرض جسدي يجتذب انتباهًا أكبر( من الأزمة النفسية) من أجل تصحيح الانحراف والعودة إلى خط السعادة.

يقال إن العيون هي مرآة الروح ، في حين أن ملامح الوجه هي المفتاح لفهم الجسد والنفس والروح معًا.

تعتبر الشيفرة الإنسانية ( الكود الإنساني) نموذجاً منهجياً يمكن من خلاله فهم الإنسان بكل أبعاده من خلال نظرة لملامح وجهه، وهي تعبيراً مباشراً عن الروح. يعمل هذا النموذج كأداة تشخيصية فريدة من نوعها ودقيقة بشكل ملحوظ ، يمكن الوصول اليها من خلال ملاحظة بسيطة لملامح الوجه والجسم المادي، وتحديد كود (شيفرا) الطاقة التي تنظم نمو وتطور الجسم.

يساعد الكود الإنساني بتطوير الطب الشخصي، وذلك بهدف مساعدة الشخص على التحرر من الأنماط التي تحيده عن مصيره وغايته خلال رحلة الحياة، ومنحه أداة للتطوروالنمو الشخصي، وجعل عمله مفيدا ومجديا لنفسه وبيئته.