الحاسة السابعة



التشخيص من خلال الحاسة السابعة

تعتبر الحاسة السابعة بمثابة استقبال فوق حسي، يمكن من خلالها التقاط المعلومات من شخص آخر أو حالة معينة دون استخدام حواسنا الكلاسيكية الخمس. الفرق بين الحاسة السابعة والسادسة هو أن الحاسة السادسة هي قدرتنا البديهية الإلهامية التي لا نملك السيطرة عليها، بينما نمتلك السيطرة الكاملة على الحاسة السابعة التي تسمح لنا بفحص المعلومات في أي وقت.

 يعتمد جوهر هذه الحاسة على مبدأ أن الذاكرة ليست في البنية المادية للدماغ، بل هي في مجال الحقل الكهرومغناطيسي ( الطاقي ) للجسم، والدماغ هو الأداة التي يمكنها فك رموز الموجات التي بالحقل الطاقي وتحويلها إلى معلومات. لذلك ، من خلال الحاسة السابعة ، يمكن التوجه فكريا للشخص الدي ننوي تشخيصه ثم نلتقط منه بعض من الطاقة التي تمر عبر الدماغ، وبالتالي تذكر تجارب وذكريات الآخر من خلال انتقال المعلومات من حقله الطاقي الي دماغنا .

للوصول إلى هذه القدرة ، علينا ضبط ترددات الدماغ، بحيث يكون متناغمة مع الشخص الذي نريد تشخيصه.

يمكن تطوير الحاسة السابعة من خلال تقنية الترميش. بهذه الطريقة نتخيل الشخص الذي نريد فحصه، أو العضو المحدد من جسده الذي نريد فحصه ، ثم نطرح سؤال ونحصل على إجابة من خلال تقنية ترميش الجفون.

الإجابة ليست لفظية أو فكرية ولكنها ميكانيكية - إنها تظهر على شكل رمشة عين عفوية. أثناء الترميش تظهر موجات ألفا في الدماغ دون أن نفقد السيطرة على الوعي. على سبيل المثال ، إذا أردنا معرفة سبب الإصابة بقرحة المعدة لدى المريض ، فيمكننا العودة بالزمن إلى الوراء ومعرفة السنة التي حدثت فيها الأزمة النفسية والتي كان من الصعب هضمها وتسببت في تراكم توتر في المعدة وتعريضها لعوامل خارجية أخرى تسببت في النهاية لمرض عضوي.

 

تعتمد تقنية الترميش على حقيقة أن مرور الطاقة عبر العضلة المشدودة  تؤدي لرجفة في تلك العضلة. من أجل الكشف عن التدفق الحركة الطاقية، نستخدم عضلات الجفن ككاشف لجريان الطاقة، الرجفة العفوية التي تظهر في الجفن على شكل ترميش، والتي نشعرها بعد طرحنا سؤال عقلي محدد وواضح، تكون هي الإجابة على هذا السؤال.

استخدام طريقة الترميش تساهم بتطوير قدرتنا على استقبال والتقاط فوق حسي، وهدا بسبب ظهورموجات الفا بالدماغ أثناء عملية الترميش، وهده الحالة معروفة بحساسيتها الخاصة للإستقبال والإلتقاط الفائق.

 

من خلال التشخيص بتقنية الحاسة السابعة يمكننا استقبال إجابات حول :

1- تشخيص تسديدات بمسار الطاقة الحيوية في مراكز الطاقة.

2- تشخيص اضطرابات في جريان الطاقة الحيوية في الأعضاء المختلفة وفي خطوط الطاقة الموصولة بها.

3- تحديد الأزمة النفسيّة وكذلك السّنة التي حصلت فيها هذه الأزمة، والتي أدّت الى انسداد جريان الطاقة الحيوية، وبالتالي ظهورها كمرض عضويّ.