غسيل الطاقة

 ترتكز الطريقة على النظر إلى جسم الإنسان كجزء من نظام كونيّ يعمل حسب قوانين كونية ثابتة. الإنسان هو أحد هذه المكوّنات الذي يخضع للقوانين الكونية نفسها. 
كل إنسان مركّب من ثلاثة أجزاء متكاملة : الجسد، النفس والروح.

غسيل الطاقة ونظريات الطب الشامل الموحد تأخذ بعين الاعتبار ثلاثة مجالات موحّدة لا يمكن فصل الواحد منها عن الآخر، الكيان الأساسيّ للإنسان موجود في الرّوح، والجسد هو الآلة التي تستعملها الرّوح لتحقيق تقدّمها وارتقائها، أمّا النفس فهي التّعبير الوظيفيّ، وعن طريقها يمكن تقدّم وتطوّر الروح. 

يساعد علاج غسيل الطاقة ويحفز على أخراج معلومات عاطفية من الماضي وتحرير مشاعر مكبوتة مثل الغضب، الحزن, الاسى، الخجل ، الخوف...
خلال العلاج يمركل شخص بتجربة تختلف عن الآخر, ويحظى بسيرورة عميقة خاصة به وفق جاهزيته الجسدية والنفسية والروحانية.

نحن نؤمن بأن لكل أزمة نفسية عنوان جسدي،والجسم يرد فعل ويعطي اشارات حتى يجلب انتباهنا للأزمة والتعامل معها ثم التحرر النفسي والروحاني والفكري. لذلك التشخيص وفق الطريقة يكون شامل ومترابط ( جسد ، نفس ،روح) .

يعتمد العلاج على إطلاق وتحرير الانسداد الطاقي الناتج عن الأزمات النفسية العالقة وتجديد تدفق الطاقة الكونية الموجودة بداخلنا .
يساهم العلاج بفتح الإنسداد الطاقي الذي يمنع تدفق الطاقة بتناغم وإنسياب. يعتمد جزء كبير من الجلسة على رفع مستوى الوعي الذي يتجلى من بعد فهم السبب الذي ادى لأحتقان الطاقة والتسديد، ثم تحويل الازمة من معاناة الى فرصة للتطور والتقدم والتغيير مما يؤدي الى رفع الوعي والقدرة على المحبة والتقبل، المسامحة والمغفرة للآخرين مما يشعرنا بالرضى والسكينة والعيش بتناغم وتدفق.